يُقرر «توم» أن ينتقل بابنه «جيك» إلى مدينة «فيذربانكس» بعد الوفاة المفاجئة لزوجته «ريبيكا». أراد بدايةً جديدة تساعده وابنه على التعافي من الحزن والفقد. لكنه لم يكن يدري أن المدينة التي انتقلا إليها تحوي الكثير من الأسرار المخيفة! عند وصولهما تحدث جريمة اختطاف لطفلٍ. الأمر الذي يثير حفيظة المُحقق «بيت ويليس» لأن حيثيات جريمة الاختطاف تذكره بتلك القضية التي غيرت تفكيره وكُل شيء في حياته والتي حدثت مُنذ عشرين عامًا. حكم فيها بسجن القاتل المتسلسل «فرانك كارتر» -المُلقب بـ«الهامس» لأنه يجذب ضحاياه من خلال الهمس في نوافذهم ليلًا- والذي اختطف خمسة من أطفال وقتلهم، وعثروا على جُثث الأطفال ما عدا «توني سميث».

استمع  

"عهود الدم" رواية الأسرار العائلية ولكن ليست عن عائلةٍ عادية..عائلةٌ لا يمرض أشخاصها ولا يكبرون بل يتوارثون قصرًا غامضًا جيلاً عن جيل ..قصرٌ لم يحتج مجهودًا من أحد فهو نظيفٌ دائمًا، الطعام متوافر وساخن عندما تريده، لا فواتير ولا خدمات...فقط عليك أن تأتي وتدخله وتحتمل كل ما تراه هناك !! هي حكاية الجدّ الذي عقد ميثاقًا مع الشيطان فكانت النتيجة الكثير من الضحايا والقرابين التي استمرَّت تفتك بسلالة العائلة حتى آخر الأحفاد "شاكر" الذي لا يعرف أيّ شيءٍ عن حكاية القصر والرباط الغريب الذي يربطهم به فيحاول التخلّص منه وبيعه فهل سيرضى سكّان القصر الأصليين بذلك !!! إنّها عهود الدَّم التي تبدأ بجثة ولا تنتهي بغيرها فهل سيقلب شاكر مجرى العهد وينقضه للأبد أمّ أنّه سيكون آخر السلالة الملعونة ؟!

استمع  

لقد صارت آبار النفط لأهل الصحراء هاوية بلا قاع بالفعل يوم أصابت في أهل هذا الوطن البكر (الصحراء) بالشلل, شلل الروح قبل شلل البدن, فالنعمة التي لا تلبث أن تتحول نقمة بالاسترخاء لم تقتل في الناس غريزة حب العمل فحسب, ولكنها زعزعت في نفوسهم القيم الأخلاقية, لقد استطاع نزيف الأرض (المسمى نفطاً) أن يجلب على رأس أهل الأرض اللعنة, لأن هذا السائل لم يكن يوماً نفطاً, ولكنه دم أمنا الأرض واستخراجه هو انتهاك لجوف هذه الأم, وتدنيس لروحها المقدسة. وقد تجلى هذا القصاص في عدة آيات, منها الاستهانة بأرواح كائنات هذه الارض التي كانت بالأمس جزءاً لا يتجزأ من مجتمع هذا

استمع  

يُبادرُ "أوخيد" كلّ من يراه بسؤالٍ مُعتاد: هل سبق ان رأيت مهري أبلق؟ وهل رأيته أبلقًا كهذا المهري؟ ،لقد كان ذلك الجمل الصغير الأبلق كلَّ حياته، علاقةٌ غريبة نشأت بينهما فهو الذي ربّاه وهاهو يتّخذه أخًا ويُشركه في مغامراته جميعها حتّى تلك العاطفية الليلة فقد ورث أوخيد حبَّ النّساء عن أبيه شيخ القبيلة، أصيب "المهري الأبلق" بالجرب إثر عملية جماع ولم يكن له علاجٌ سوى عشبة آسيار المحرَّمة والتي تُشفي كلَّ شيءٍ بمساعدة الجنّ فتحمَّل أوخيد مشقة العلاج وقسوة طريقته ولكنّه قرر أن يخصي المهري الأبلق حتى يضمن بانَّ المرض لن يعود إليه ولكنّه لم يفكّر بذات الطّريقة لنفسه فوقع في الحب وتزوج

استمع