الرحيق المختوم بحث في السيرة النبوية، قُدِّم في مسابقة رابطة العالم الإسلامي في السيرة النبوية الشريفة، وحاز البحث على المركز الأول. "ومن منهجي في هذا الكتاب ـ عدا ما جاء في إعلان الرابطة ـ أني قررت سلوك سبيل الاعتدال، متجنبًا التطويل الممل والإيجاز المخل، وقد وجدت المصادر تختلف فيما بينها حول كثير مما يتعلق بالأحداث اختلافًا لا يحتمل الجمع والتوفيق،

استمع  

ضغطتْ الزر مرة ثم أخرى، في الأولى رأيتُ الملامح الأسطورية لبطل، وفي الأخرى ظهرتْ ملامح مجرم، وكلتاهما كانت مختلفة عن صورته العادية بالقميص الأبيض وربطة العنق الرمادية؛ لشدّ ما بدتْ المسافة.. شاسعة بين الشاشتين كعالمين متباعدين، أما المسافة بين الحياة والموت.. فلم تكن تلك الملليمترات القليلة بين الزناد وإصبع القناص.

استمع  

في زمنٍ قديم قَبلَ الميلاد، طغى البشر في الأرضِ وأفسدوا فيها؛ ثم جاء الطوفان.. لم ينجُ أحد، سوى مَن ركبوا على ظَهر سفينة نوح. تبدَّلَت الأرض وتغيَّر التاريخ؛ فكل ما كان قبل الطوفان شيء، وما صار بعده شيئًا آخر. في هذا الكتاب، يعرض الكاتب بعد بحثٍ شامل حقيقة ما حدث من جميع وجهات النظر المختلفة، ومن منظور جميع الديانات والمعتقدات، كما ينقل لنا ما قيل عن الطوفان في التاريخ الديني، الإنساني، الأدبي والمعرفي، وذلك بحياديَّة شديدة حيثُ يعرض الرأي والرأي الآخر.

استمع  

«عائشة بنت أبي بكر» زوجُ النبيِّ وحلِيلَتُه، أم المؤمنين، بنت الأكرمين، بنت الصاحب الصديق، أجاد «العقاد» في عرض جوانب شخصيتها المتفرِّدة، فتجدها أنثى ككل النساء، يعتريها ما يعتريهنَّ من حُبٍّ ودَلال، وزوجة للنبي تَغارُ كمثيلاتها وتتشاجر مع زوجها، وتألفها أمًّا للمؤمنين، تعلمهم وترشدهم وتُبيِّن لهم ما خفي من سيرة الرسول الكريم، وتجدها الأديبة التي تُحسن الشِّعر، وتجدها المرأة التي يهمها شأن أمتها، فتشارك في الحياة العامة حين تقتضي الضرورة ذلك، ولا عجب في ذلك، فهذا شأن الإسلام في كل شيء؛ يصنع ويؤلف النماذج، فها هي زوج النبي تُقدم أروع الأمثلة للمرأة العربية ذات الحقوق المَصُونة، والآداب الرفيعة، والحياة الكريمة.

استمع  

ربما لم يحن الوقت لأقص عليكم حكايتي.. التي أظنها لم تنتهِ بعد.. ولكني سأقص عليكم نبأ شخصٍ أحببته وهو من ساعدني للقدوم هنا، رجل ترك كل شيء خلفه ليظفر بحياة جديدة، فكانت رحلته تستحق الخلود والذِّكر لما قدمه في سبيل المستضعفين.. كان هناك يوم اشتعلت رؤوس الجبال وفتكت غيوم الموت السامة بالأبرياء.. تلك حكايته وتلك قصته.. فأنصِتُوا.

استمع  

التغريبة هي الرحيل، هو معنى الكلمة وما تشير إليه من دلائل، تغريبة وغربة ورحيل، الكلمات الثلاثة المرتبطة ببعضها كل الارتباط، وهي غالباَ ما اكون الغربة القسرية الإجبارية التي تسمى بالنزوح أيضاً. تبدأ أحداث التغريبة من بعد منتصف القرن التاسع عشر (1760- 1801)م وذلك قبل دخول الحملة للفرنسية بقيادة نابليون، وكان ذلك أثناء حكم المماليك وتمتد إلى فترة حكم محمد علي، تبدأ الرواية بالحديث عن عائلة من منطقة المنيا في صعيد مصر واسم القرية هو (تلة)، وهذه القرية كانت غالباً ما تتسبب بالمشاكل لدولة المماليك وحكمهم، ويأتي السرد هنا ويصف القرية والعائلة ومشاكلها الاجتماعية

استمع  

يتناول الكتاب مصر وتاريخها القديم منذ حصن بابليون وفتح مصر والقاهرة الخديوية والطراز المعماري لها من رحابة الميادين، وما فيها من تماثيل، إلى الكباري والعمارات وتصميمها مثل عمارات ميدان طلعت حرب.. ومرورًا بمقاهي القاهرة وتاريخها منذ بداية ظهورها، ومرورًا بملاكها وأثر تلك المقاهي وروادها على الحركة الأدبية والسياسية لمصر، وخاصة مقهى ريش الذي هو جزء من ذاكرة مصر وحكاية مكان.

استمع  

يمثل سيدني سميث استنساخًا حقيقيًّا لجوزيف بيل، طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه آرثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز. كيث سيمبسون. كبير الأطباء الشرعيين في لندن لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلًا نموذجيًّا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل. توماس راسل. حكمدار البوليس في القاهرة 1918-1946 بين العظام، والأشلاء المجهولة، وفوارغ الطلقات حكايات مدهشة عن القتل، ترسم إرث قابيل الذي يطارد البشرية إلى الأبد. وفي سيرة الطبيب الشرعي الإنجليزي سيدني سميث (1884-1969) جانب من جرائم غامضة حقق فيها طلبًا للحقيقة، وسعيًا للعدالة، جرى معظمها في

استمع  

في مقدمة هذا الكتاب الذي سيأخذك إلى عالمٍ لم تكن تتخيل وجوده، تقول "سمر يزبك" : " يضمّ هذا الكتاب جهد مجموعة حوارات أجريتُها مع خمس وخمسين امرأة في البلدان الّتي لجأنَ إليها: تركيا، فرنسا، ألمانيا، كندا، لبنان، بريطانيا وهولندا، وكذلك في الدّاخل السّوريّ. اخترت منها تسع عشرة شهادة فقط، بسبب الشّبه المتكرّر في تجارب النّساء، والّذي يظهر لنا جزءًا من الجحيم الّذي قاومنه بشجاعة في سورية، وهو جزء من جحيم تعيشه النّساء في العالم العربيّ وفي مناطق أخرى من العالم، فكانت الأولويّة في الاختيار لمسألة التّنوّع الجغرافيّ السّوريّ، لتشكيل مشهديّة أوسع عن الذّاكرة. ذهب هاجس السّؤال

استمع  

في رواية بيت الديب يتناول عزت القمحاوي حياة أجيال متعددة لعائلة ريفية مصرية على مدى أكثر من مائة وخمسين عامًا، ليرصد التاريخ المصري والعالمي من خلال تاريخ العائلة. يؤسس القمحاوي في هذه الرواية قرية بين الواقع والخيال، تضم الهاربين من ظلم الضرائب العثمانية في مفترق طرق يلتقون فيه بالمصادفة، ويعيشون على المساواة التامة مستمتعين بنسيان الحكومة لهم حتى تبدأ لعبة السلطة في القرية مع تولي محمد علي باشا حكم مصر، وتستمر الأحداث حتى غزو العراق حيث يعود أحد أفراد الأسرة كان جده قد غادر القرية في بداية القرن العشرين.

استمع  

ما أتمناه أن تلفت فصول هذا الكتاب انتباهك ولو قيد أنملة إلى بعض ما جعل تاريخنا يَبيض نفسه من فرط الإعادة، فيدفعك لأن تساهم في إيقاف تلك الإعادة الخنيقة بتغيير الواقع من حولك ولو قيد أنملة

استمع  

" شعرت كثيراً أنَّ داخل نفسي نفساً أخرى، ذلك الذي يتكلم معي داخل عقلي - بصوت مألوف - لا أستطيع تذكر صاحبه، ولكني تعاملت مع هذا كثيراً بلا وعي مستغلاً هو ذلك، لينمو حولي كنبات البوتس، ومن ثم يتحكم بي، ليجعلني أفعل ما يريد بغض النظر عن إرادتي، إن من يعيش معك منذ ولادتك لا يفارقك سيعرف عنك ما لم تتخيله عن نفسك، وإنما هدفه كان اللحظة المناسبة، ليجعلني أكره نفسي، متربصاً بانتظار المفتاح لإكمال اللعبة القذرة، وحبها كان ذلك المفتاح، تلك النظرة السوداء، ذلك التخذر بالجسد الذي جعله يفتح هذا الباب!!" إنّها ليست رواية هي خيوطٌ من شجن وغموض..هي حكاية "عمرو" الذي دقَّ قلبه ليكتشف بانّه إنسانٌ لا يصلح للحب..هذا إن كان مجرَّد إنسانٍ فقط !!

استمع