انطلق في رحلة مثيرة مع عبقري التحقيق شيرلوك هولمز. في عالم مليء بالغموض والجريمة، يواجه هولمز تحديات لا حصر لها. من خلال حواسه الحادة وعقله النير، يكشف هولمز عن أسرار مخفية وألغاز معقدة. انضم إلى هولمز وواطسن في مغامراتهم المثيرة، واستمتع بمتابعة التحقيقات المذهلة التي ستأخذك إلى عوالم غامضة ومليئة بالمفاجآت.

يَطلُبُ السيدُ «نيل جيبسون»، السيناتورُ السابق، والملقَّبُ بملِكِ الذهَب، من «شيرلوك هولمز» أن يُحقِّقَ في مقتَلِ زوجتِه «ماريا»، لكَي يُبرِّئَ مُربيةَ أطفالِه، الآنسة «جريس دينبار»، التي اتُّهِمتْ بقتلِها. ويتبيَّنُ أنَّ زواجَ السيدِ «جيبسون» كانَ زواجًا تعيسًا، وأنه كانَ يُسِيءُ مُعاملةَ زوجتِه. لقد أحبَّها عندما الْتَقى بها في البرازيل، لكنَّه اكتشَفَ بعدَ مُدَّةٍ أنه لم يَكنْ بينَهما أيُّ شيءٍ مُشترَك،

استمع  

سَيِّدةٌ تَعِيشُ وَحِيدةً فِي فُندُق، ولَا تَرفَعُ عَن وَجهِها اللِّثَامَ البَتَّة، لَكِنَّ صاحِبةَ الفُندُقِ رَأَتْها مَرَّةً فصُعِقَتْ مِن بَشاعةِ التَّشَوُّهاتِ التِي أَحالَتْ وَجهَها إِلى شَيءٍ آخَرَ لَا يُمكِنُ أَن يُوصَفَ بأنَّهُ وَجهٌ بِأَيِّ حَالٍ مِنَ الأَحوَال. لكِنَّها مُؤخَّرًا بَدَأتْ تَسمَعُها فِي جُنْحِ اللَّيلِ تَصِيحُ وتَصرُخُ بكَلِماتٍ غَرِيبَة: «قَتْل! جَرِيمةُ قَتْل!» وهُنا ساوَرَها القَلَقُ عَلى نَزِيلَتِها؛ فَانطَلقَتْ إِلى شيرلوك هولمز المُحقِّقِ الأَوَّلِ فِي لندن طَالِبةً مُساعَدتَه،

استمع  

يَتلقَّى «شيرلوك هولمز» نداءً عاجلًا طلبًا للمساعدةِ من الآنسةِ الشابَّةِ «أليس تيرنر» في محاولةٍ مُستميتةٍ لإنقاذِ حبيبِها «جيمس مكارثي»، الذي تُؤمِنُ ببراءتِهِ من التُّهمةِ الموجَّهةِ إليه بقَتلِ والدِهِ بوادي «بوسكومب» في ظروفٍ غامِضة، ويَطلبُ «هولمز» من الدكتور «واطسون» أن يَقطعَ عُطلتَه لينطلِقا معًا لحلِّ هذهِ القضية.

استمع  

تأتي فيوليت هنتر إلى شرلوك هولمز لاستشارته بخصوص عرض عمل قدم إليها، حيث عرض عليها زوجان يعيشان في الريف-جيفرو روكاسل وزوجته عملا كمربية مقابل راتب سخي، ولكنه يشترط عليها ان تقطع شعرها، فترفض ذلك في البداية مستغربة هذا الطلب، لكنها تتردد فيما بعد بسبب وضعيتها المالية.تقرر اخيرا قبول العمل، ويقترح عليها هولمز أن تبقى على اتصال معه.

استمع  

يَقرأُ التاجِرُ المتوسِطُ الحالِ جابز ويلسون إعلانًا في إحدى الصُّحفِ مُفادُه أنَّ كلَّ شخصٍ ذي شعرٍ أحمرَ يُمكِنُه الانضمامُ إلى «عُصْبةِ ذَوِي الشَّعرِ الأحمر»، وأنَّه سيحصلُ على مبلغٍ مِقدارُه أربعةُ جنيهاتٍ في الأُسبوع، مُقابلَ أعمالٍ كتابيةٍ بسيطة. ولمَّا كانَ ويلسون مِن ذَوِي الشَّعرِ الأحمر، فقَدْ قرَّرَ — تحتَ إلحاحٍ من مساعِدِه — أن يحاوِلَ الانضمامَ إلى العُصْبة

استمع  

بعدَ عيدِ الميلادِ مباشرةً، يَزورُ الدكتور «واطسون» صديقَه «شيرلوك هولمز» في منزلِه بشارعِ «بيكر»، ويجدُه يُدقِّقُ النظرَ في قُبعةٍ قديمةٍ مُهترِئةٍ كان قد أحضَرَها له المُفوَّضُ «بيترسون». كان أحدُ الرجالِ قد فقدَ القُبعةَ وإوَزَّةَ عيدِ الميلادِ أثناءَ شِجارٍ مع مجموعةٍ من الأشقياء، ولجَأَ «بيترسون» إلى «هولمز» آمِلًا في أن يُساعِدَه في إعادةِ هذه الأغراضِ إلى صاحبِها

استمع  

بينما يكون واطسون يقوم بعمله في عيادته، يأتي هولمز ويطلب منه مرافقته إلى برمنغهام أين تنتظره قضية جديد تبدو مهمة. في القطار المتجه إلى برمنغهام، يرافقهما هال بيكروفت، زبون هولمز الذي طلب منه تولي القضية، ويقول انه موظف في المجال المصرفي، لكنه فقد عمله منذ بضعة أشهر بسبب إفلاس البنك الذي كان يعمل فيه، وبينما بدأت حياته تصبح صعبة بسبب البطالة، تلقى عرض عمل من مكتب ماوسون وويليام، مكتب لصرف العملات

استمع  

رِسالةٌ غامِضةٌ تصِلُ إلى المحقِّقِ الفذِّ «شيرلوك هولمز» حملَتْ معَها مُغامرةً جديدةً من مُغامَراتِه المشوِّقة؛ إذْ يَلجأُ إليه ملِكُ بوهيميا لإنقاذِه من فَضيحةٍ مدوِّيةٍ من شأنِها أنْ تُودِيَ بسُمعةِ العائلةِ المَلكيَّةِ وتعيقَ زَواجَه المُرتقَب. تعرُّضِ «هولمز» هذهِ المَرةَ لخدعةٍ ماكِرةٍ حاكَتْها له امرأةٌ شديدةُ الدَّهاء، فمَن تَكونُ هذهِ المَرْأة؟ وكيفَ استطاعَتْ خداعَ المحقِّقِ الأَشْهر؟

استمع  

تَعرَّضَ النَّبِيلُ رولاند أدير لِلقَتلِ فِي مَنزلِهِ بِلندن في ظروفٍ غامِضة؛ حَيثُ أُطلِقت رَصاصةٌ على رَأسِه وهُو جالِسٌ فِي غُرفةِ الجُلوسِ بمَنزِلِه، ولَمْ يَسمَعْ أَحدٌ فِي المِنطَقةِ صَوتَ إِطلَاقِ النارِ أو يَرَ الجانِي. زارَ الدُّكتُور واطسون، صدِيقُ الرَّاحلِ شيرلوك هولمز مَوقِعَ الجَرِيمة، لكِنَّه لَمْ يَصِلْ إِلى شَيْء، وعِندَما أرادَ العَودةَ إِلى مَكتَبِه، اصْطدَمَ برَجُلٍ عَجُوزٍ يَحمِلُ كُتبًا

استمع  

عمل هولمز على قضية صعبة لمدة شهرين، فاقترح عليه صديقه الدكتور واطسون أن يذهب ويرتاح لبضعة أيام عند صديقه الكولونيل هايتر، الذي يمتلك منزلا في سري، وعند وصولهما إلى ذلك المكان يخبرهما هايتر بحدوث سرقة لدى السيد اكتون، القاطن في الجوار، لكن الغريب أن الأشياء المسروقة لم تكن ذات قيمة حقيقية، يبدو هولمز مهتما بالقضية

استمع  

رئيسُ وزراءِ بريطانيا في زيارةٍ سرِّيةٍ إلى السيدِ شيرلوك هولمز، والأمر يتعلَّقُ برسالةٍ مُهمةٍ فُقِدتْ من وزيرِ الشئونِ الأوروبية. كيف اختفَتْ مِن حقيبتِه؟ مَن أخَذَها؟ ليسَ في البيتِ سوى خادمَيْن أمينَيْن وزوجتِه المُخلِصة. لكنَّ الرسالةَ تَبلغُ من خطورتِها أنَّها لو تسرَّبتْ إلى الصحافةِ لَأثارَتِ الرأيَ العامَّ البريطانيَّ بدرجةٍ كبيرة، وقد تَجرُّ بريطانيا إلى الحَرْب! نعم، رسالةٌ غاضبةٌ شديدةُ اللَّهجة

استمع  

يطلبُ المحقِّقُ الشاب، ستانلي هوبكنز، من شيرلوك هولمز أنْ يساعدَه في حلِّ لغزِ جريمةِ قتل. كانَ القتيلُ رجلًا خمسينيًّا بغيضًا، معروفًا عنه ميْلُه إلى العنف، خاصةً حينَ يكونُ مخمورًا، وقد سبقَ له الاعتداءُ بالضربِ على أحدِ رِجال الدين. وممَّا لا يثيرُ الدهشةَ أنْ ابنتَه قد سُرَّت لوفاتِه؛ فقد أذاقَها هي ووالدتَها الويلاتِ لسنواتٍ طوال.

استمع